التخطي إلى المحتوى

الأدخنة المتصاعدة من المصانع تتسبب في الكثير من المشكلات الصحية للإنسان، كما تؤثر بشكل سلبي على البيئة بشكل عام بما فيها من نباتات وحيوانات، بالإضافة إلى تلوث الهواء والمياه نتيجة لإلقاء تلك المصانع للنفايات بالمياه، وهو أيضًا من أهم الأسباب المؤدية إلى ظهور مشكلة الاحتباس الحراري، ومن خلال موقع الوفاق-dealifnd.Com يمكن التعرف على أهم أضرار تلك الأدخنة.

كيف يمكن التخلص من دخان المصانع؟ الزيادة من المساحة الخضراء، زيادة الوعي بخطر دخان المصانع، استخدام طرق صحية لتنقية الغازات المنبعثة
ماذا يحدث عند التعرض المستمر لهواء ملوث بدخان المصانع؟ زيادة خطر الإصابة بأمراض الرئة والقلب وتأثر نظام التنفس
ما هي الحلول المقترحة للحد من تلوث الهواء؟ الاعتماد على طريقة أفضل لإدارة النفايات، واستخدام أنواع وقود نظيفة
ما نوع الغاز الذي يخرج من المصانع؟ ثاني أكسيد الكربون so2
ما هي أهم ملوثات الهواء؟ أول أكسيد الكربون، ثاني أكسيد النيتروجين، الأوزون، ثاني أكسيد الكربون

الأدخنة المتصاعدة من المصانع

الأدخنة المتصاعدة من المصانع
أضرار الأدخنة المتصاعدة من المصانع

الأدخنة بشكل عام لها العديد من الأضرار التي تؤثر على البيئة سلبيًا بشكل كبير، ومن بينهم الأدخنة المتصاعدة من المصانع، والتي تتسبب بشكل مباشر في الكثير من الأضرار لجميع الكائنات الحية، ومن بينها الآتي:

  • يتسبب في تلوث الهواء نتيجة لزيادة الغازات السامة المنبعثة مع الغازات.
  • ينتج عنها تلوث التربة لإلقاء النفايات الصناعية بها، حيث تحتوي تلك النفايات على مواد كيمائية سامة تدمر خصوبة التربة، وهو ما يؤثر على كمية المحاصيل المنتجة، وقد يصل الأمر إلى حد تلوث المحاصيل.
  • تلوث المياه بشكل عام على الكرة الأرضية، وهو ما يلحق الضرر بالبيئة بشكل عام وما بها من حياة برية، وذلك نتيجة لإلقاء النفايات الضارة للمصانع بالمياه.
  • أحد أهم المسببات الرئيسية لتفاقم مشكلة الاحتباس الحراري هي تلك الأدخنة، والتي ينتج عنها ارتفاع كبير في درجة الحرارة على كوكب الأرض بأكمله، بجانب زيادة منسوب مياه البحار، وزيادة خطر حدوث الكثير من الكوارث مثل ذوبان قمم الجليد وانقراض الحيوانات، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية.

اقرأ أيضاً: اسباب تلوث البيئة

علاج دخان المصانع

علاج دخان المصانع

هناك عدة طرق من شأنها علاج مشكلة الأدخنة المتصاعدة من المصانع، إلا أنها تتطلب فترة طويلة نسبيًا من الوقت، كما تحتاج إلى تكاتف الحكومات لإجبار أصحاب المصانع على الالتزام بما يتم فرضه، وفيما يلي بعض الأفكار التي يمكنها علاج تلك المشكلة:

  • على الحكومات أن تفرض على أصحاب المصانع استخدام مصادر طاقة نظيفة بديلة للوقود الأحفوري والفحم، والزيادة من استخدام طاقة الرياح على سبيل المثال أو الطاقة الشمسية.
  • لا بد من الاعتماد على استخدام أجهزة التنظيف التي تقوم باستخلاص الكربون المتواجد بأدخنة المصانع بكميات كبيرة، والتخلص منه بمناطق نائية ودفنه تحت عميق كبير بالأرض.

اقرأ أيضاً: اثار التفاعلات الكيميائية على البيئة

تقليل خطر الأدخنة المتصاعدة من المصانع

تقليل خطر الأدخنة المتصاعدة من المصانع

من الصعب معالجة مشكلة تصاعد الأدخنة الضارة من المصانع بشكل كامل، إلا أنه من الممكن التقليل من آثارها الجانبية بقدر الإمكان، وذلك باتباع بعض النصائح الآتية:

  • ابتكار وسائل حديثة يمكنها مراقبة كافة أنواع الانبعاثات الصادرة عن المصانع للعمل على التقليل من مخاطرها.
  • تجنب التواجد بالمناطق التي يزداد فيها كمية الانبعاثات والأدخنة الصادرة عن المصانع، وذلك بالابتعاد قد الإمكان من أماكن وجود المصانع.
  • العمل على الزيادة من مساحة الغطاء النباتي، وهو ما يساعد على الزيادة من كمية الهواء النقي.

اقرأ أيضاً: أضرار التلوث

تأثير أدخنة المصانع على صحة الإنسان

الأدخنة المتصاعدة من المصانع

أدخنة المصانع تؤثر بالسلب على الكرة الأرضية بجميع ما تحتويه، إلا أن الإنسان يتأثر بها بشكل مباشر وخلال وقت قصير، حيث تتسبب في إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض التي يصنف بعضها بالخطير، ومن بينها الآتي:

  • استنشاق الإنسان المستمر للهواء الملوث يزيد من خطر تعرضه للإصابة بأمراض القلب.
  • أكدت الكثير من الدراسات على زيادة احتمال إصابة الإنسان بمرض سرطان الرئة نتيجة لتعرضه لكمية كبيرة من الأدخنة الملوثة.
  • وجود الإنسان بشكل شبه دائم بإحدى المناطق التي يتواجد بها المصانع يقلل من عمره تقريبًا 3 أعوام، وذلك وفقًا للدراسات التي تم إجرائها في ذلك المجال.
  • تتأثر النساء الحوامل وكذلك الأطفال المولودين حديثًا بشكل كبير بأدخنة المصانع السامة، وذلك لانخفاض مناعة كلاهما خلال تلك الفترة، وقد يصل الأمر بهم إلى حد الإصابة باضطرابات الرئة.

ينتهي بذلك مقالنا حول أهم الأضرار الناتجة عن الأدخنة المتصاعدة من المصانع، والتي تحتوي على مجموعة من الغازات السامة مثل أول وثاني أكسيد الكربون، والأوزون وثاني أكسيد الكبريت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *