التخطي إلى المحتوى

أصبح الآن الدراسة عن بعد في الجزائر واحدة من الأشياء الهامة للغاية بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد تلك الأيام، وهو من الأشياء التي أصبحت متابعة في أغلب الدول العربية.

الدراسة عن بعد في الجزائر

التعليم عن بعد أصبح واحد من الأشياء الأساسية في حياتنا اليوم لحضور المحاضرات والدروس عن طريق الإنترنت من دون الحاجة إلى الذهاب للمقررات التعليمية كالمدارس والجامعات ويمكن الاستفادة من الخدمات التعليمية من خلال المواقع التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم وهي واحدة من الأشياء التي قامت بها الجزائر واليوم عن طريق موقع الوفاق نتعرف على كل ما يخص الدراسة عن بعد في الجزائر وما هي التحديات والصعوبات التي يمكن أن تواجهها، كذلك يمكنك معرفة التقديرات حسب المعدل في الجزائر.

تحديات التعليم عن بعد في الجزائر

هناك عدد كبير من التحديات التي تواجه الدراسة عن بعد في الجزائر والتي من أهمها:

  • عدم القدرة على التركيز وذلك بسبب عدد أفراد الأسرة داخل البيت.
  • صعوبة فهم بعض أجزاء موجودة في المنهج والتي تحتاج إلى دراسة مباشرةً من المعلم والمحاضر.
  • إهمال بعض الطلاب للقراءة والمراجعة لدروسهم الأمر الذي يأتي بشكل عكسي.
  • تجنب عدد كبير من الطلاب إحضار الدروس وذلك لأنها ليست اجبارية عليهم.

صعوبات التعليم عن بعد في الجزائر

  • يجب على الطالب أن يراجع بشكل دائم كل ما وصل إليه المعلم في الشرح.
  • تقسيم الوقت ما بين الدراسة والمراجعة.
  • يجب عمل خطة وتنظيمات لإدارة المدرسة بشكل جيد.
  • على الطلاب عدم التوقف عن متابعة الدروس وتأجيل أي عمل يمكن أن يشتت انتباههم.
  • يجب على أفراد الأسرة مراعاة التلميذ وأنه يجب أن يهتم بدراسة وشرح المعلم خلال ساعات الدراسة عن بعد.

ايجابيات التعليم عن بعد في الجزائر

ايجابيات التعليم عن بعد في الجزائر

  • إن الدراسة عن بعد يمكن أن تكون فرصة جيدة لكل الأشخاص خاصةً من كبار السن.
  • يمكن إعادة الدرس أكثر من مرة حتى يستطيع الطالب الفهم بشكل جيد.
  • يستطيع الطالب اختيار الأيام التي تتناسب معه والوقت الذي يريده حتى يستطيع تلقي الدروس به.
  • اهتمام الطلاب بالدراسة دون أي ضغوطات من الأهالي والمعلمين وجعل هناك حرية في تلقي العلم.

سلبيات التعليم عن بعد في الجزائر

  • هي من الأشياء الغير جيدة خاصةً للطلاب الذين لا يرغبون في التعليم ويجب أن يكون هناك ضغوطات عليهم.
  • عدم وجود سرعة الأنترنت بشكل كافي لتلقي الدروس.
  • تعرض عدد كبير من المعلمين للضغوط النفسية بسبب ذلك الأمر.
  • عدم الاهتمام بالوسائل التعليمية المختلفة في التعليم عن بعد.
  • الابتعاد التام عن العمل الجماعي والذي كان يشعر به الطالب داخل الفصل الدراسي والشعور الدائم بالوحدة والعزلة.
  • عدم قدرة بعض الطلاب على فهم أجزاء من المنهج.

مدى نجاح التعليم عن بعد في الجزائر

بعد انتشار فيروس كورونا في أغلب دول العالم أصبحت هناك الكثير من الدول التي تواجه ذلك الفيروس وتحاول الحد من انتشارها، لذا قامت بعمل بعض التقنيات الحديثة تحت إشراف متخصصين لنجاح العملية التعليمية من دون وجود أي خلل بها وبالرغم من ضعف الإمكانيات الخاصة بالأنترنت داخل الجزائر إلا أنها تسعى إلى تقديم تلك الخدمة لكل الطلاب في الجزائر، ولكن هناك بعض المدن التي لا تتمتع بخدمة الإنترنت إطلاقًا أو تعاني من انقطاع الانترنت بشكل متكرر وسرعته الضعيفة.

كما أن هناك عدد من الكوادر التعليمية لا تستطيع التحكم في التعليم الرقمي لعدم تدريبهم عليه بالشكل الكافي، ويوجد العديد من الطلاب الذين لا يستطيعون التعامل مع الكمبيوتر أو الإنترنت بشكل عام، وبالفعل قد تم إطلاق أول قناة تلفزيونية تعليمية عن بعد، وكان ذلك في شهر مايو الماضي والتي تعرف باسم قناة المعرفة وتم إنشائها تحت إشراف عدد كبير من المتخصصين في المجال التعليمي.

هناك الكثير من التحديات التي تواجه العملية التعليمية بشكل عام في كل الدول العربية ليست الجزائر فقط، وبالرغم من ذلك فإن هناك بعض الدول التي اتخذت خطوة إيجابية ومنها التعليم عن بعد، وهو ما قامت به الجزائر لتوفير مناخ تعليمي آمن لطلابها ومعلميها عن طريق الدراسة عن بعد في الجزائر.

إقرأ أيضًا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.