التخطي إلى المحتوى

القدرة العضلية أو كما يطلق عليها اسم القوة العضلية هي من الأمور الهامة التي يجب أن يمتلكها الإنسان، وذلك لما تحققه من نتائج إيجابية كثيرة على صحته وسلامته البدنية والذهنية، وسوف نتعرف في هذا المقال على المعنى الصحيح لها بالإضافة إلى أنواعها المختلفة وأهم الفوائد المرجوة منها، هذا بجانب تحديد طبيعة العوامل التي تؤثر فيها.

القدرة العضلية

يمكن تعريف القدرة العضلية على أنها القدرة على إنتاج كمية كبيرة من القوة، هذا بالإضافة إلى تعريفها بأنها أعلى جهد مبذول من خلال عملية تقلص العضلات.

لا يمكن أن نبدأ الحديث عن القدرة العضلية بدون التعرض إلى صلة التمارين الرياضية المختلفة بها، وذلك لما توفره هذه التمارين من دور في تعزيز القوة العضلية والتي تتمثل في التالي:

  • تساهم في تحسين كفاءة العضلات وزيادة التوازن الداخلي، كما تعمل على تقوية الأوتار والأربطة.
  • الأمر الذي يساعد في تعزيز الثقة في النفس وتنشيط القيام بمختلف الأنشطة الأخرى.
  • كما تساعد في  تقوية العظام ومنع تعرضها للكسر وتجنب الإصابة بهشاشة العظام.

عقب الاطلاع علي القدرة العضلية اقرأ أيضاً: مشروب مقوي للجسم

تعريف القدرة العضلية

  • أهم هذه التعاريف هي إنها عبارة عن مقدرة الفرد على إنتاج طاقة بسبب التأثير الناتج عن قوة العضلات.
  • جميع ما سبق ينتج عنه إطلاق اسم قوة العضلات على هذه القدرة، والتي تعتبر واحدة من الأسس الخاصة باللياقة البدنية لدى جميع الرياضيين منذ العصور الرومانية القديمة وحتى الآن.
  • حيث أنه كان ولازال من الضروري تمييز هؤلاء الرياضيين بهذه القوة التي تصاحبها القدرة على مجابهة أشد الخصوم.

اقرأ أيضاً: أسباب تعب الجسم والعضلات

فوائد القدرة العضلية

بعد تحديد التعاريف الخاصة بمعنى القدرة العضلية، نتجه الآن إلى ذكر عدد من فوائدها التي لا تحصى والتي تنمو مع زيادة قدرة الفرد على الاستمرار في هذه التمارين، هذا بالإضافة إلى اختلاف طبيعتها وشدتها، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي:

  • تساعد بشكل كبير في الحفاظ على الوزن الثابت والمثالي للجسم وذلك من خلال لكون تنمية العضلات تقوم بإحراق كمية من السعرات الحرارية أكبر، لذلك تساعد بشكل كبير في تحفيز عملية الأيض.
  • كما أن الإنسان مع بداية بلوغه سن الأربعين يبدأ في فقد ما يعادل نسبة الواحد في المائة من إجمالي كتلة العظام كل عام، وقد أثبتت العديد من الدراسات أن القدرة العضلية تساهم بصورة كبيرة وفعالة في المحافظة على كتلة العظام.

اقرأ أيضاً: كيف ابرز العضلة النائمة

أنواع القدرة العضلية

هناك ثلاث أنواع من القدرة العضلية يجب التعرف عليها عن قرب، وذلك لأهميتها في التعرف على نوع العضلة التي يحتاج كل فرد في القيام بتقويتها أو تمنيتها، ويتوقف هذا الإجراء على إمكانية الجسم نفسه في تحمل هذه الأنواع المختلفة من التمارين كما في التالي:

1. القوة القصوى

هي واحدة من أنواع القوة العضلية والتي يتم تعريفها وبيان خصائصها كما في الآتي :

  • هي القوة المرتبطة بقدرة الجهاز العصبي على القيام بتقلص العضلات في أعلى صورة له.
  • هذا بالإضافة إلى كونها القدرة على تحمل العضلات على تحمل القوة الخارجية التي تؤثر عليها.
  • تستطيع القوة العضلية في هذه الحالة تحمل أقصى درجات المقاومة الخارجية، ويتم ملاحظة ذلك في التوازن الذي يحدث في الحالة الجسدية أثناء توازن كل من العضلات مع الوزن المحمل عليها.
  • يمكن استخدام هذه القوة في التمارين الخاصة برياضة رفع الأثقال، حيث يتم الاعتماد على مقاومة العضلات لهذه القوة الخارجية بأقصى حد ممكن لها.

2. قوة التحمل

تتميز هذه القوة يمنح الفرد الذي يتمتع بها العديد من الصفات ومن أهمها التالي:

  • تقوم هذه القوة بالسماح للجهاز العصبي الداخلي للإنسان بإظهار رد فعل ناحية المقاومة الواقعة عليه.
  • تستمر هذه المقاومة لأقصى مدة زمنية يمكن أن يصل لها الفرد بدون الشعور بالتعب أو الإرهاق.
  • أهم العوامل التي تؤثر على هذه القوة هو وزن الجسم المؤثر على العضلات، ويبلغ أقصى تقدير للمدة الزمنية التي يمكن أن يتحمل فيها الفرد هذا التأثير 8 دقائق.
  • تتوقف هذه المدة على القوة الجسدية للفرد التي تزداد بزيادة اللياقة البدنية له.

3. القوة السريعة

أهم أنواع القوة العضلية التي يمكن من خلالها القيام بالعديد من التمارين الرياضية المتنوعة كما في التالي:

  • يتم التعبير عنها بكونها القوة التي يمكن للجهاز العصبي الداخلي للإنسان بإنتاجها بسرعة كبير.
  • حتى يتم حدوث ذلك لابد من خضوع الجسم للعديد من التدريبات التي ينشأ من خلاها التوافق الزمني ما بين القوة والسرعة.
  • تتم الاستفادة من هذا النوع من القوة في الرياضيات التي تحتاج إلى حركة سريعة مع قوة والتي منها رياضة كرة القدم ورياضة الركض، حيث يقوم الجهاز العصبي بامتصاص الحركة مباشرة وتحويلها إلى قوة.

اقرأ أيضاً: أعشاب لتقوية الأعصاب والعضلات

العوامل المؤثرة في القدرة العضلية

سبقت الإشارة إلى وجود العديد من العوامل المؤثرة على القدرة العضلية، وسوف نعرض في هذه الفقرة أهم هذه العوامل وفقًا لما أشار إليه المجلس الأمريكي للتمارين الرياضية، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

  • الطبيعة الجينية للجسم، حيث تحدد الجينات بصفة عامة القدرة القصوى للعضلات من ناحية النمو أو القدرة على التحمل، وهي أحد العوامل التي لا يمكن التأثير عليها أو تغيرها.
  • يعتبر العمر الذي يبدأ فيه الفرد التدريب واحد من أهم العوامل التي تؤثر في القوة العضلية، وعليه يفضل القيام بمختلف التمارين أو التدريبات اللازمة لذلك في سن صغيرة.
  • صعوبة ما يتم إنجازه من تمارين، هي العامل الذي يساعد بشكل كبير في تقصير المدة اللازمة للحصول على مستوى القدرة العضلية المطلوب.
  • مدة الوقت الذي يستغرقه الفرد في التمارين مع عدد المرات التي يتم فيها عمل هذه التدريبات وما يتم أخذه من فترات راحة.
  • هذا بالإضافة إلى ضرورة التأكد من الكمية التي يتم تناولها من المواد الكربوهيدراتية والمواد البروتينية، بجانب الحرص على تناول كمية مناسبة من السوائل والمياه خلال اليوم.

توجد بعض الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها الفرد من خلال تمتعه ببعض القدرة العضلية، هذا مع الأخذ في الاعتبار العوامل التي تؤثر فيها والتي تعمل على زيادتها للحد الأقصى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.