مقدمة عن الأسراء والمعراج | جميلة ومبتكرة

مقدمة عن الأسراء والمعراج | جميلة ومبتكرة

مقدمة عن الأسراء والمعراج | جميلة ومبتكرة

مقدمة عن الإسراء والمعراج يعتبر الإسراء رحلة أرضية ليلية أعدها الله لرسوله (صلى الله عليه وسلم) من مكة إلى القدس ومن المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، أما المعراج فيعد رحلة من الأرض إلى السماء حيث وصل الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى مستوى لم يصل إليه أحد من البشر من قبل وقد وصل إلى سدرة المنتهى وحيث يعلم الله عز وجل، وسوف نتعرف من خلال موقع الوفاق على تفاصيل رحلة الأسراء والمعراج.

مقدمة عن الإسراء والمعراج

مقدمة عن الأسراء والمعراج
مقدمة عن الأسراء والمعراج

تعرف الان في التالي علي اجمل “مقدمة عن الإسراء والمعراج” :

حدثت معجزة الإسراء والمعراج للرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته خديجة بنت خويلد ومواجهته لمعاناة من أهل الطائف، وبهذه الرحلة أراد الله تعالى تخفيف عنه عناء ما لاقاه، وأن يطمئنه ويسري عنه، وتمت الرحلة بالروح والجسد معًا، وتجاوزت حدود الزمان والمكان.

تُعرف معجزة الإسراء والمعراج بأنها رحلة النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) من مكة إلى بيت المَقدس، وعروجه بعد ذلك إلى طبقات السماء العليا بقدرة الله تعالى، وخلال كلّ هذه الرحلة العظيمة سيّر الله تعالى نبيّه وحرص على تسريعها وتخفيف حزنه وتكريمه.

لماذا حدثت معجزة الأسراء والمعراج

ورد أن له عدّة أسبابٍ أهمّها:

  • التخفيف والتسرية عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد طول حزنه لما كابده من ظلمِ قومه وعدوانهم، وما تبِعَ ذلك من وفاة عمّه أبي طالبٍ، وزوجته خديجة رضي الله عنها في عامٍ واحدٍ ممّا جلب الحزن والهمّ للنبيّ (عليه الصلاة والسلام)، فأراد الله تعالى أن يُخفّف على نبيّه حزنه فيريَه ألوان قدرته بإعلائه في طبقات السماء العليا، وما رافق ذلك من رؤيته للجنة والنار وغيرهما.
  • ورد بعد التسرية عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أن حادثة الإسراء والمعراج جاءت لتهيئة المسلمين والمشركين لدخول مرحلة جديدة من النبوة والرسالة، وقد كان من المناسب وجود هذا الحدث الذي يؤكد ريادة النبي (صلى الله عليه وسلم) وعلو مكانته، ويشير إلى حقيقة دعوته في هذه المرحلة الفاصلة من دعوته.
  • تم ربط أمة القيادة بأسلافها وأصولها من الأنبياء والصّدّيقين والشهداء من خلال إمامته عليه السلام بأنبياء الله صلوات الله عليهم، وتم رفع مكانة النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) إلى مكانٍ مميّزٍ يحتل مكانةً مرموقة في قلوب المسلمين، وهو المسجد الأقصى.

اقرأ أيضًا: مقدمة بحث قصيرة

متي كانت معجزة الأسراء والمعراج

يُذكر أن معجزة الإسراء والمعراج وقعت في الفترة المكية، بعد عام الحزن وبعد فحص وتدقيق الروايات، توصل العلماء إلى أن هذه المعجزة وقعت في اليوم السابع والعشرين من شهر رجب، وهو شهر من الشهور الحرم التي حرّم الله فيها القتال ويجمع العلماء على أن الأحاديث الثلاثة التي تتحدث عن هذه المعجزة تأتي بترتيب معيّن، فيما يأتي شهر رجب بمفرده وفريدًا من نوعه.

تباينت آراء المؤرخين في تحديد الليلة التي وقعت فيها رحلة الإسراء والمعراج، وذلك لسببين الأول هو عدم وجود توثيق تاريخي في تلك الفترة بسبب انشغال المسلمين وتعرضهم لإيذاء المشركين، ولكن بعد الهجرة إلى المدينة بدأوا يوثقون الأحداث، والسبب الثاني هو عدم ذكر تاريخ ليلة الإسراء والمعراج في القرآن الكريم، حيث لم يرد ذكرها لأنه لا فائدة من ذلك، ولأن الأهم هو حدوث الحدث وليس تاريخه.

اقرأ أيضًا: مقدمة بحث اجتماعيات

مشاهد الأسراء والمعراج الصحيحة

مقدمة عن الأسراء والمعراج
مقدمة عن الأسراء والمعراج

تذكر القرآن الكريم الإسراء والمعراج وخصص رحلة النبي (صلى الله عليه وسلم) في آية واحدة قائلاً: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى”، وخلال هذه الرحلة رأى النبي (صلى الله عليه وسلم) الملك جبريل (عليه السلام) في صورته التي خلقها الله عليها، وهي خلقة عظيمة وآية من آيات الله، فهو مخلوق عظيم له ستمائة جناح، وحجم كل جناح يمتد مد البصر.

راي النبي (صلى الله عليه وسلم) الملك جبريل عليه السلام مرتين خلال رحلة المعراج، حيث رآه في الأفق الأعلى وعند سدرة المنتهى، وعلى الرغم من أنه رآه في صورته الحقيقية، إلا أن البعض ظنّ أنه رأى ربه، وهذا الظن غير صحيح، فعندما سئلت عائشة (رضي الله عنها) عما رأى النبي في رحلة المعراج، قالت إنه لم ير ربه، وذلك لأن الله لا يمكن أن يراه العين في الدنيا، وهذا ما أكده القرآن الكريم في قوله: “لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وَهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ”. إنما سيتمكن النبي (صلى الله عليه وسلم) والمؤمنون من رؤية الله في الآخرة.

ختامًا لقولنا رحلة الأسراء و المعراج من المعجزات الكبرى التي يعجز العقل البشري عن استيعابها وفهمها وقد تعلمنا منها نحن المسلمين العديد من الدروس كما أن بها دلالة على قدرات الله عز وجل.