التخطي إلى المحتوى

اركان الحوار التي تمنح اسلوب الحوار الهدف المرجو منه بوضوح، والتي تعتبر من الأركان الأساسية التي لا غنى عن استخدامها في أسلوب الحوار، والتي تدل كذلك على الأخلاق الراقية التي يتمتع بها طرفي الحوار، وتتزامن الأركان الأساسية في الحوار مع أسلوب واضح فعال ومحدد، وهو ما سوف نتعرف عليه من خلال موقع الوفاق- dealifnd.com في السطور القادمة.

اركان الحوار

 اركان الحوار
أركان الحوار

يمكن أن نعتبر أن اركان الحوار هي جزء هام للغاية لا يتجزأ عن المفهوم العام للحوار، حيث:

  • يعتبر الحوار بمثابة عملية تبادل الآراء بشكل واضح، ولا يرتكز الحوار على إجبار الآخرين على تبنّي واحدة من الأفكار أو أكثر والعمل بها.
  • يرتكز الحوار على قاعدة محددة تعتمد على الديمقراطية وتقوم أسسها على تقبُل الرأي الآخر.
  • ينقسم الحوار إلى ركنين أساسيين هما: (طرفا الحوار- موضوع الحوار).

اقرأ أيضًا: الفرق بين الاستماع والإنصات

تعريف الحوار

ترتكز إدارة الأسلوب الحواري الناجح على التعرف على مفهوم الحوار بشكل مبسط، وهو ما نشير إليه فيما يلي:

  • الحوار: هو محادثة لفظية تتم بين فردين أو أكثر من فرد، وهو يتيح لهم تبادل الآراء والأفكار.
  • يوفر الحوار سبل إجراء المناقشات والمشاورات المختلفة المواضيع.
  • لا يتطلب الحوار أن يكون كافة الأطراف ذوي رأي واحد فقد يختلفون فيه، وهنا يأتي دور الحوار عبر المناقشة والاستماع إلى الآراء المتنوعة للوصول إلى نقطة تلاقي مشتركة.
  • من الطبيعي أن يشتمل الحوار على المفارقات والتوترات، ولكنه لابد أن يكون بمنأى عن الرغبة في الفوز وفرض الآراء.

أهمية الحوار

أهمية الحوار
أهمية الحوار

بدون الحوار لا يمكن للأشخاص بناء علاقات اجتماعية على الإطلاق، كما لا يتمكنون من بدء أعمالهم وحياتهم المهنية، وتتمثل أهمية الحوار في النقاط التالية:

  • إنشاء نقطة التواصل الجيدة بين الأفراد وبعضهم البعض.
  • إدارة الاختلاف بين الأفراد بشكل جيد.
  • سهولة توصيل فكرة ذكية أو عمل تنسيق للقوى بين مجموعة مختلفة من الأفراد.
  • زيادة الترابط بين الناس عوضاً عن تفريقهم.
  • الحوار هو وسيلة أساسية لإنشاء أفكار وآراء ومشاعر وعلاقات.
  • يزيد الحوار الصلة المباشرة بين الناس على الرغم من اختلافهم.
  • يسهل الحوار تعرف الناس على بعضهم البعض، مما يتيح الحصول على الاستفادة القصوى.

اقرأ أيضًا: آداب الحوار

آداب الحوار

الوصول إلى حوار ناجح وبنّاء تتطلب وضع آداب الحوار في الاعتبار، ومن أهم هذه الآداب ما يلي:

 التفكير أولًا قبل الحديث

  • يعد التفكير الجيد بمثابة الترتيب المسبق للأفكار.
  • يساهم ترتيب الأفكار إلى التدقيق والتمحيص فيها والتأكد التام من صحتها.
  • يعمل التفكير الجيد على المساعدة في اختيار الكلمات الصحيحة وطريقة طرح الموضوع بشكل أمثل.
  • يضمن التفكير عدم تكرار الأخطاء أو الوقوع فيها أثناء الحوار.

الاستماع الجيد للمتحدث

  • حسن الاستماع إلى الطرف الآخر وعدم مقاطعة كلامه من آداب الحوار الهامة.
  • كذلك الإنصات التام بكل الحواس بالتزامن مع التفكير الجيد في الكلام.
  • يعبر حسن الاستماع عن تفهم الأطراف وجهات النظر المطروحة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى الحوار الناجح والفعال.
  • يأخذ كل طرف فرصته في طرح أفكاره ووجهات نظره دون مقاطعة، وهو الأمر الذي يضمن التركيز التام والابتعاد عن التشتيت.

التواضع والاحترام أثناء الحديث

  • الابتعاد عن الكبر والغرور من آداب الحوار الهامة.
  • هذا الأمر يساهم في عدم شعور المتكلم بالدونية والرفض.
  • يعبر التواضع عن رغبة كل طرف في تحقيق أقصى استفادة من الحوار.

الانتباه للغة الجسد ونبرة الصوت أثناء الحوار

  • تعبر لغة الجسد المتمثلة في حركة العين في المكان أو التململ في الجلسة أو تحريك الجسد للخلف عن شعور المستمع بالملل من الحوار.
  • يساهم انتباه المتحدث أثناء الحوار للغة الجسد العامة في تجنب إزعاج الآخرين بحديث لا طائل منه.
  • تساهم دراسة لغة الجسد ونبرة الصوت الصحيحة في تحقيق الأسلوب الحواري الهدف المرجو منه بأقصى سرعة.

اقرأ أيضًا: أنواع الحوار

نصائح لحوارٍ ناجح

نصائح لحوارٍ ناجح
نصائح لحوارٍ ناجح

إدارة الحوار الناجح واحدة من المهارات التي تسهل من تخطي الإنسان للكثير من الأمور التي يواجهها في الحياة، ومن أهم النصائح المرتبطة بإدارة الحوار الناجح:

المعاملة اللطيفة ترتكز هذه المعاملة على الأسلوب اللطيف أثناء الحوار مع الطرف الآخر، والذي يتضمن الابتسام أثناء الحديث والتواصل المباشر بالعينين.
السماح للطرف الآخر بالتحدث لا تعتمد إدارة الحوار على طرف واحد، حيث أن الاستمرار في الحديث دون السماح للطرف الآخر بالمشاركة من شأنه إضعاف اسلوب الحوار.
إبداء الاهتمام بالطرف الآخر يأتي ضمن أركان الحوار الأطراف المشاركة في الحوار، وهذا الأمر يتمثل في إظهار كل طرف اهتمامه بما يتحدث به الطرف الآخر.
الوضوح لابد أن يكون المحاور شخص واضح المواقف والآراء، لأن هذا من شأنه إنشاء أسلوب حواري ناجح.

يأتي ضمن اركان الحوار التصرف بلباقة واحترام، وهو الأمر الذي يعد أساس بناء حوار ناجح مع جميع الأطراف، ويعتمد الحوار كذلك على الاستماع وعدم فرض الرأي الشخصي وعدم طرح الأسئلة، وهذه الأمور هي ما استطعنا الإشارة إليها في سطور مقالنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.