التخطي إلى المحتوى

علاج الطلاب الضعاف دراسيا يحتاج إلى وجود متخصص ليقوم بوضع خطة علاجية تتناسب مع المشكلة التي يعاني منها الطالب، مع القيام بوضع مجموعة مختلفة من الحلول المتعددة التي من شأنها أن تساعد في علاج هذا الضعف، ويتشارك في هذه الخطة أطراف عديدة مثل الوالدين، والمعلم، والكتب الدراسية، ومن خلال المقال الآن سنتعرف على عدة طرق يمكن من خلالها علاج ضعف التحصيل الدراسي.

علاج الطلاب الضعاف دراسيا

  • يعد علاج الطلاب الضعاف دراسيا من أكثر المشاكل الصعبة التي يواجهها عدد كبير من المعلمين، وبشكل خاص إذا كان الطالب ضعيف دراسيا في المادة الدراسية التي يقوم المعلم بتدريسها.
  • ولذلك تقوم الكثير من المدارس بوضع خطط تساعد في علاج الكلاب الضعاف دراسيا لمختلف الصفوف الدراسية.
  • قد تواجه بعض المدارس مشكلة في وضع الخطة العلاجية المناسبة، والتي تتماشى مع نقاط الضعف التي يمكن أن يعاني منها الطالب.
  • فهناك عدة مظاهر التي تشير إلى معاناة الطالب من الضعف، ومن أهمها المهارات التي لم يستطع الطالب اكتسابها بالشكل المطلوب خلال العام الدراسي بالكامل أو بالأعوام السابقة.
  • فلا بد من تحديد تلك المهارات لوضع خطة علاجية تتناسب معها، بالإضافة إلى ضرورة تحديد الأسباب التي نتج عنها هذا الضعف لمعالجته أيضًا.

طرف تشخيص الضعف الدراسي

الجزم بأن هناك طالب يعاني من مشكلة ضعف في الدراسة يتطلب القيام بعدة خطوات للتأكد بشكل لا يقبل الشك، وفيما يلي توضيح لأهم تلك الطرق التي تساعد في التشخيص:

1. الملاحظة

في هذه الخطوة تتم ملاحظة معاناة الطالب من ضعف في إحدى المواد الدراسية، ومن الممكن أن يلاحظ هذا الوالدين أو المعلم.

2. المناقشة الشفوية

من خلال المناقشة الشفوية يتم تحديد مستوى الطالب في المادة التي لوحظ معاناته من ضعف بها.

3. السجلات المدرسية

في هذه المرحلة يتم استخدام جميع السجلات الخاصة بالطالب، وذلك لتحديد مدى الضعف الذي يعاني منه، وإذا كان هذا الضعف بشكل عام أم في مادة محددة.

4. الاختبارات

في هذه المرحلة يقوم المعلم بإعداد مجموعة من الاختبارات ليقوم الطالب بأدائها لتحديد مستواه بشكل أدق، ومن الممكن القيام بتلك الاختبارات بشكل جماعي أو فردي.

5. دراسة الحالة

المقصود هنا من دراسة الحالة هو البحث عن أي حالة تعاني من ضعف في نفس النقاط لمناقشتا جميعًا، والعمل على إيجاد حل لها.

اقرأ أيضًا: دعاء للمذاكرة وتثبيت الحفظ والفهم

دور الآباء في علاج الطلاب الضعاف دراسيا

للآباء دور هام في علاج الطلاب الضعاف دراسيا، وذبك لتأثيرهم المباشر على أبنائهم، والذي يمكن الاستفادة منه في تحسين الوضع الدراسي للطلاب، وفيما يلي مجموعة من النصائح التي يجب أن يتبعها الآباء في علاج تلك المشكلة، ومن بينها الآتي:

  • تجنب نقد الطفل أو السخرية منه.
  • الاعتماد على طريقة منح المكافآت الفورية عند قيامه بأي تحسن.
  • يجب عليهم عدم توقع الكثير من الأطفال بما يفوق قدراتهم وإمكاناتهم المعروفة.
  • الحرص على مدح ما يقوم به الطفل من سلوك، والتنوع في المدح ما بين الطرق المباشرة والغير مباشرة.
  • توفير الكتب التي تتناول نفس موضوع المادة الدراسية التي يعاني الطفل من ضعف فيها.
  • عدم الضغط على الطفل بشكل كبير في دراسة المادة لوقت طويل.
  • تشجيع الطفل بشكل مناسب لجمع معلومات حول ما يعاني من ضعف فيه.
  • التقدم بشكل تدريجي في دراسة المادة.
  • تخصيص وقت محدد للطفل ليقوم بالدراسة فيه.
  • اختيار مكان جيد بالمنزل مناسب للطفل ليقوم فيه بمذاكرة دروسه.
  • استغلال الهوايات المفضلة للطفل في تقديم المادة التي يعاني من الضعف فيها من خلالها.
  • التعرف على الطريقة التي يتم التدريس بها للطفل في المدرسة، والتعرف على معلم المادة ومشاركته في حل المشكلة.

اقرأ أيضًا: حروف الجر مع وسائل المواصلات بالفرنسية

علاج الطلاب الضعاف دراسيا من خلال المعلم

دور المعلم في علاج الطلاب الضعاف دراسيا يعد من أهم الأدوار التي تتضمنها خطة العلاج، حيث يعد المعلم هو المسؤول الأول عن تقديم المادة للطلاب، وفيما يلي عدة طرق يجب ان يتبعها المعلم في علاج مشكلة الضعف التي يعاني منها الطلاب:

  • على المعلم أن يقوم بتحديد جميع المهارات التي يعاني الطالب من ضعف بها ويجب تقويتها.
  • إعداد تقويم خاص بتشخيص الطلاب ليساعد في تحديد نقاط ضعفهم.
  • تدريب الطلاب بشكل أكبر على المواد التي يعانون من ضعف بها.
  • إعداد التقويمات بشكل أسبوعي للتعرف على مدى التحسن الذي حققه الطالب في المادة.
  • توفير تدريبات مكثفة للطلاب يقوم بحلها في الواجبات المنزلية.
  • تحديد ركن خاص بالتعلم بكل صف، ليتم من خلاله تعلم الطلاب في شكل مجموعات، ويقومون في تلك المجموعات بالتدريب على المهارات المطلوب تقويتها عن طريق مجموعة من الأنشطة والمهام المتنوعة.
  • التعزيز من مبادرات تكريم الطلاب الضعاف دراسيا وتشجيعهم باستمرار في فقرة الإذاعة المدرسية بالطابور الصباحي.
  • بالإضافة إلى طرق أخرى يمكن القيام بتشجيع الطلاب من خلالها مثل إلصاق صورة شخصية له على كتبه المدرسية.
  • على المعلم أن يكون حريص في تصحيح الأخطاء التي يرتكبها الطالب بشكل فوري عند أداء الامتحانات.
  • كما يفضل إشراك الطالب في تصحيح الأخطاء، والبحث عن الإجابة الصحيحة لها.
  • محاولة إثارة ميول الطالب وتوجيه اهتمامه نحو المادة التي يعاني فيها من الضعف بعدة طرق متنوعة.
  • من أفضل الحلول أن يتم معالجة مشكلة الضعف في وقت مبكر مع اختيار مجموعة كبيرة من الأساليب التي تتنوع ما بين الأساليب الفردية والجماعية.

اقرأ أيضًا: استبيان عن ضعف التحصيل الدراسي

علاج الطلاب الضعاف دراسيا من خلال البيئة المدرسية

يقضي الطلاب أغلب أوقات اليوم بالمدرسة، ولذلك فإن للبيئة المدرسية عامل هام وقوي في التحسين من قدرات الطلاب ومساعدتهم في اكتساب العديد من المهارات الجيدة، وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن اتباعها لحل تلك المشكلة:

  • من أول وأهم طرق علاج الطلاب الضعاف دراسيا هي وجود متخصص في مجال التربية الخاصة ضمن طاقم التدريس بها، وذلك للقيام بحل تلك المشكلة بطريقة علمية صحيحة.
  • وجود مكتبة خاصة بالمدرسة تحتوي على كتب متعلقة بالمواضيع التي تتم دراستها بالمناهج لتساعد الطلاب في الحصول على كم أكبر من المعلومات.
  • عدم إهمال عقد مجالس الآباء، والحرص على إشراكهم في الخطة العلاجية الموضوعة لعلاج مشكلة الضعف.
  • إعداد المدرسة أنشطة متنوعة مرتبطة بالمواد الدراسية خلال الفترات الصيفية وغيرها لتنمية مهارات الطلاب في كل مادة.
  • العمل على التطوير من الأساليب المتبعة في عملية التعليم الذاتي للطفل، والتي من شأنها أن تحسن من قدرته الدراسية.
  • توفير عدة وسائل تعليمية مختلفة ليستخدمها الطالب في التحسين من مستواه الدراسي.
  • توزيع الطلاب داخل الفصول وفقًا لمستوياتهم، فمن الأفضل أن يحتوي كل فصل على طلاب مختلفين في المستويات.
  • ففي حالة كان جميع الطلاب ضعاف دراسيا في مادة محددة فإن ذلك يؤثر بشكل سلبي ويعوق تحقيق أي تقدم.
  • توجيه اهتمام كبير إلى المشاكل التي يعاني منها الطالب على المستوى الصحي، والنفسي، والاجتماعي، ومحاولة حلها بمشاركة أفراد الأسرة.
  • تبليغ أولياء الأمور النتائج الخاصة بأبنائهم بشكل مستمر، والتعاون معهم في علاج أي مشكلة تحصيلية يتم ملاحظتها.

بهذا ينتهي مقالنا حول طرق علاج الطلاب الضعاف دراسيا بأكثر من طريقة مختلفة، حيث أن هذه المشكلة تتطلب تعاون جميع الأطراف لحلها بشكل سليم، ولا تقل أهمية أي طرف منهم عن الآخر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.