التخطي إلى المحتوى

قصة قصيرة للكبار عن الحب نشاهد في حياتنا اليومية الكثير من القصص والحكايات المختلفة، لذلك قصة قصيرة للكبار عن الحب قد تمنحك إحساس مختلف وتؤثر في مشاعرك بشكل فعال، ولكن عليك أخذ العظمة منها والتعلم.

قصة قصيرة للكبار عن الحب:

قصة قصيرة للكبار

مع كل حكاية يقوم أحد بسردها لك وخاصةً عندما تكون قصة قصيرة للكبار عن الحب وحدثت عن واقعة حقيقة غالبًا ما يصور عقلك كيف تحمل هذا الشخص ذلك، تبعًا لما ذكره موقع الوفاق في أجمل القصص المؤثرة:

كان في وقت ليس بعيد يعيش رجل في مقتبل العمر هو زوجته في أهنأ عيش كان يكنان لبعضهما كل الحب والتقدير، وتعبوا بشكل كبير لكي يحظوا بيت صغير يجمعهم، تعب هذا الشاب وعمل جاهدًا وساعدته وقتها خطيبته بكل حب وتفاني إلى أن شاء القدر وجمعهم، توفيت أمه بعد شهرين تقريبًا من الزواج وكانت أمنيتها أن ترى أحفادها منه.

بعد حوالي سنه حملت زوجته وكانت الفرحة لم تسعها كل الأرض وأجنبت صبياً جميلاً كالوالدين، كبر الصبي لعمر السنتين وكان يهلو ويجول بكل أنحاء المنزل ويذهب للحديقة ويدخل ويخرج، تخرج الأم لتطمئن عليه في يوم إذ بها لم تجده، فسارعت تبكي وتنادي عليه، لكنه لم يجب عليها.

لينادي عليها الجيران فإذا به قد غرق في خزان اللمياه، فسرعان ما فزعت الأم وانهارت ولكن كانت إرادة الله نافذة، دخلت الأم في حالة من الاكتئاب الشديد حاول الأب أن يفرغ عليها الصبر لكنه لم يتمكن، ضعف جسدها وأخذت تحمل نفسها الذنب، وخيم الحزن على البيت ولم يعد للبهجة عنوان.

مرت الأيام وحملت الأم ثانية وأنجبت بنتًا، فرحوا بها كثيرًا ووضعتها الأم بين أعينها وغمر البيت الفرحة من جديد وبدأت تحكي الأم لإبنتها عن أخيها الذي سبقها للجنة، وكانت تأمل أن ترى فيها كل ما تمنت وأخبرتها بأن أخيها يرى تفوقها ويصفق لها عليه، وكبرت البنت وأصبحت مهندسة ليجني الأبوان ثمرة حبهما بنجاحها الدائم.

لذا إعلم أن القدر الذي ساقة الله إليك هو أحسن الأقدار، فثق به دائمًا وبعوضة الجميل.

اقرأ أيضًا: قصة قصيرة جدا للاطفال

أروع القصص القصيرة المؤثرة للكبار:

لا تخلو الحياة من الصعاب فكل منا لديه السيناريو الخاص به، وقصة قصيرة للكبار عن الحب قد تغير مفهومك عن شيء معين إليك بعض منها:

كانت هناك امرأة تعيش هي وزوجها بكل رضا وحب رغم ضيق العيش، رزقهم الله بالبنات والبنين، كان الأب فلاح لديه أرضه الذي ينجي منها قوت يومه ليبيعه وينفق على أسرته وأبيه الذي يعيش معه، لتمر السنوات ويكون الأولاد في المراحل التعليمية المختلفة.

لم تقصر الأم مع زوجها وأبناءها باتت تساعد النساء بأعمال المنزل مقابل المال لتساعد زوجها وتربي أبنائها، توفي والد الأب وكان رجل حليمًا يراقب البيت والأولاد حين عودة الأبوان، عاش من بعده وربي الأبناء ودخلوا أحسن الجامعات وحصلوا على مراتب عالية.

منهم المهندس والدكتور والمحاسب والممرضة، لكن هؤلاء الأبناء لم يعوا بمدى تعب أبويهم حتى أوصلوهم لتلك المكانة نظروا إلى أقرانهم في العمل والتعليم أصبحوا غير راضين بمستوى المعيشة، فأخذ كل منهم يشق طريقه بمفرده بعدما انتهى الأب والأم من زواج البنات، لم يكن لأبنائه رغبة في العيش مع أبويهم وتعويضهم عما تعبوه من أجلهم، فتركوهم.

وأصبح هذان الأبوان بمفردهم لم يعد هناك صحة كافية للعمل وضاق العيش بهم ويحتاجون للرعاية، فذهب الأب للإبن الأكبر يطلب منه المساعدة فإذا بخادمه يخبره بأنه إبنه مشغول الآن ولا يهتم لزيارته، فعاد الأب مفطور القلب ينعي حبه لأولاده.

لم يخبر الأم بشيء وقال: أنه خارج البلاد، بعد ذلك الحياة أتعبت الأبناء أصبحوا يحتاجون لضم أحضان أبويهم.، ليذهبوا إليهم باكين سامحونا عن مافعلنا، ولكن فات الأوان ومات الأب ولم يزين البيت سوى الأم الباكية ليل نهار.

أجهشوا بالبكاء وتقبيل يد وقدم الأم، كان لحنان الأم فيض ومشاعر لا تنفذ، سامحت الأبناء وذهبوا لزيارة قبر الأب وانهالوا بالدعوات والبكاء لأبيهم، طالبين المغفرة من الله ثم أبيهم الذي كان بالتأكيد يشعر بهم وكثيرًا ما ينتظرهم.

أعلم أن الحياة مجرد اختبار قصير ومؤلم، فتعلم الدرس جيدًا، ما تزرعه سوف تجنيه، قصة قصيرة للكبار عن الحب قد تغير بعض المفاهيم الخاطئة لديك وتعلمك بأن شيم الإيمان هي طوق النجاة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.