التخطي إلى المحتوى

مبطلات الصيام هي تلك الأفعال التي من شأنها أن تفسد الصيام.. كما يترتب على وقوعها ضرورة إخراج الكفارة وصيام القضاء ليحصل العبد على الأجر والثواب.. وإليك تلك الأفعال التي نهى عنها رب العزة في نهار الشهر الكريم عبر الآتي.

مفسدات الصيام
  1. الجماع
  2. الاستمناء
  3. تناول الطعام العمد
مبطلات الصيام
  • التقيؤ المتعمد
  • غسل الكلى
  • الحجامة

اقرأ أيضًا: كيف نستقبل رمضان

مبطلات الصيام

مبطلات الصيام في رمضان
مبطلات الصيام في رمضان

هناك بعض الأفعال التي نهانا عنها الله -عز وجل- والرسول -صلى الله عليه وسلم- خلال شهر رمضان.. لأنها تندج ضمن مبطلات الصيام، وقد وردت كما يلي:

  1. الجماع: ففي حال أن أتى الرجل زوجته في نهار الشهر الكريم.. وترتب على ذلك إنزال المني من العضو الجنسي؛ فقد فسد الصيام.. وينبغي حينها إخراج الكفارة وصيام القضاء.
  2. ممارسة العادة السرية: من المتعارف عليه أن العادة السرية تندرج ضمن الأفعال المحرمة في الدين الإسلامي بشكل عام.. فكيف الحال خلال الصيام؛ لذا فينبغي على المرء تجنب الوقوع في مثل هذا الفعل.. مع العلم أن العادة التي يترتب عليها الإنزال هي من مفسدات الصيام، وفي حال إن لم يقع الإنزال فإن الصيام صحيحًا.. ولكن لا يحصل العبد على الأجر كاملًا.
  3. تعمد تناول الطعام والشراب: من المشروع للنساء والرجال تذوق الطعام خلال الطهي في نهار رمضان.. ولكن إن تم تعمد تناوله ووصوله إلى الجوف فقد فسد الصيام، كما أنه في حال أن تم تناول الطعام أو الشراب عن طريق السهو.. فالصيام لا زال صحيحًا في تلك الحالة.
  4. الحيض والنفاس والولادة: في تلك الحالات تخرج الدماء من جسد المرأة.. وفي حال أن وقع الأمر قبل غروب الشمس فعلى السيدة الحائض أن تفطر، وليس عليها حرج في تلك الحالة.. وينبغي عليها صيام القضاء عقب انتهاء الشهر الكريم، مع العلم أنها ليست مطالبة بالقضاء في الصلاة.
  5. الاحتجام: ذهب العديد من الفقهاء إلى أن استخدام الحجامة في التداوي يترتب عليه خروج الدم من الجسم.. كما ترهق المريض؛ وعليه فيتوجب في تلك الحالة الإفطار، فيما أقر البعض الآخر بأنها لا تصل إلى الجوف.. ومن ثم فهي ليست من مفسدات الصيام.

اقرأ أيضًا: من يباح له الفطر في رمضان ويجب عليه القضاء

مفسدات الصيام

مفسدات الصيام
مفسدات الصيام

ضمن إطار الحديث عن مبطلات الصيام.. نشير إلى وجود المزيد من الأفعال التي يمكنها أن تقود إلى فساد الصيام، والتي وردت على النحو الآتي:

  • غسيل الكلى: يتضمن هذا الفعل استخدام أحد السوائل المغذية.. والتي يمكنها أن تصل إلى الجوف أو المعدة؛ وعليه فلا يجوز استكمال الصيام في تلك الحالة.. ومن المقرر القضاء فيما بعد، ولا سيما التعب والإرهاق الذي يعاني منه المريض كذلك.
  • القيء العمد: في حال أن تعمد الفرد إخراج ما في جوفه.. فإن صيامه قد فسد، ولكن في حال أن وقع الأمر دون إرادة منه فلا حرج عليه.. ومن الممكن استكمال الصيام لما تبقى من اليوم، في حال أن امتلك الطاقة الكافية للقيام بهذا الأمر.
  • استخدام قطرة العين والأنف: في حال أن وصلت تلك الأدوية إلى الجوف فإن الصيام ليس صحيحًا.. والأمر ذاته ينطبق على أيٍ من الأدوية أو المستحضرات الطبية التي تهدف إلى التداوي من مرض معين.
  • بخاخ الربو: يصل محتوى هذا البخاخ إلى الرئتين وليس المعدة.. وعلى الرغم من ذلك إلا أن العديد من الفقهاء قد اختلف على مدى مشروعية استخدام هذا البخاخ خلال الصيام، فالبعض يراه مفطرًا والبعض الآخر يرى غير ذلك.
  • الحقنة الشرجية: التحاميل والمراهم التي تستخدم في تسكين الآلام والحقن الشرجية من الأمور الغير متفق عليها بين الفقهاء.. ولكن من المتفق عليه أن دخول أي شيء إلى الفرج أو الدبر خلال الصيام من مبطلات الصيام، وفي حال أن وقع الأمر فينبغي إخراج الكفارة والاستغفار وصيام القضاء فيما بعد تعويضًا عن هذا اليوم.
  • علاج الأسنان وتنظيفها: في حال أن وصل أحد العناصر المستخدمة في تنظيف الأسنان إلى الحلق عن عمد.. فإن الصيام ليس صحيحًا، ولكن يجوز استخدام المعجون وغسول تنظيف الأسنان دون بلعه.

اقرأ أيضًا: دعاء العشر الأواخر من رمضان

بذلك نكون قد تعرفنا على أشهر مبطلات الصيام.. والتي تنوعت بين الجماع والإنزال وتناول الطعام والشراب عن عمد، والعديد من الأفعال الأخرى التي ينتج عنها فساد الصيام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *